
تحمل حقيبة السفر
واهمة بأنها قادرة على احتواء جفاف غيومها
في محاولة مكشوفة للهرب
معروفة نهايتها سلفاً
فما يختلج بين الضلوع ، لا يمكن لحقيبة سفر أن تحتويه/تخفيه/تنهيه
*~*~*~*
الحقيقة المُرة التي تم استنتاجها بعد عدة تجارب سابقة :
علاقاتنا الإنسانية باتت متكدسة بحقائب سفر نحملها معنا أينما رحلنا
نخرجها وقت الحاجة
لتعود مرة أخرى
محشورة بين باقي العلاقات الإنسانية التي تستخدم لمرات معدودة
في
"وقت الحاجة فقط "
*~*~*~*
تلك الركلات التي تفاجئني بها بين الحين والآخر
أحياناً أشبه ما تكون إلى حركة الفراشات
وأحياناً أخرى تعبر عن قوة خفية بذلك الجسد الصغير
أتحسسها بكل سعادة .. فهي التأكيد اليومي على وجودك
^_^
اللهم إني أستودعك جنيني الذي في رحمي، أنت الذي لا تضيع ودائعك يا الله
*~*~*~*

مقصره بحق هالمكان .. أدري
:$
على كثر ما أحبه .. والبوح فيه مريح
صايره أخاف منه
!
أتوهم إني متخفيه
والناس تعرفني
كل كلمة مكتوبه إهني صارت محسوبه
.....
ما كان ودي أوصل لمرحلة الخوف من حروفي
......
......
......
كتبتها مرة
وأكتبها مرة ثانية
وثالثة .. ورابعة .. وخامسة
و .... إلى ما لا نهاية
هالمكان حقي
أكتب فيه اللي بخاطري
ومحد وصي
ولا ولي
علي
فـــ .. يا اللي تعرفني
غض النظر عني
://
حقووووووووقية
ترى والله بديت اخاف منج
!!!
ورررربي امس افكر فيج
شكثر ولهانة عليج
الله يحفظج ويحفظ فاصوليتج
من كل شر
:**
العلاقات النقية وحدها
لا تختفي في حقيبة سفر
مهما تقطعت بينها السبل
تبقى تصاحبنا
في زحمة الصباح
و حنين المساء
في وسائدنا
وبين كتبنا
وعلى سجادة صلواتنا
:)