
....
.... واستعرت حمى الكتابة ....
....
****
روحي اشتاقت لروحكِ
وعيني ملهوفة لـ لقاءكِ
تأبى الأيام التي جمعتنا أن تفرقنا ...
قوليلي
~~ متى هـ القلب يحن ~~
؟؟
سؤال يصر على إجابة ، منذ لحظة فراقنا الغير متعمدة
وحتى هذه اللحظة المتعمدة
...
...
أؤنب نفسي ثم أعذرها
وأتنقل ما بين التأنيب والعذر
تائهة أنا
بين لقطات مفرحة وأخرى حزينة كانت قهقهاتنا تآزر فيها آهاتنا
ومهما كان حاضرنا
يبقى ماضينا شاهد على براءة نبضات جمعت بيننا
متشبث فينا
كما نحنُ متشبثون به بكل محبة
أعلم .. كما تعلمين عني
أن هناك ..
لي مكاني المميز الذي لا يتم التخلي عنه بسهولة
كما تعلمين
بأن لكِ في الحنايا مكانة لا يمكن لأحد أن يشغلها .. سواكِ
!
واشتقنا
آنا
وقلبي
وروحي
وعيوني الثنتين
****
تقتحم المكتب مصطنعة الاستحياء والوقار
تقترب
...
..
بكل هدوء ترمي بأوراق منسوخة مقرونة بظرف مطوي
..
تجلس على طرف الكنبة
وترمقني بنظرة مكسورة
تنطق الكلمات على مهل وتتمتم بعبارات باتت مكررة على أسماعي
كم أكره استجداء المشاعر
!
ذات السيناريو المكرر
الحوار نفسه
يتم تداوله مع شخصية متغيرة
دائماً تكون : امرأة تجاوزت العقد الثالث من العمر ، متخفية وراء السواد ، تحمل بيدها اليمنى شنطة متوسطة الحجم وبيدها اليسرى مستندات وهمية لاستغفال العقول واستدرار العطف .. ثم
تنتظر حصيلة اليوم من
جيوب عاملين أكثر حاجة منها
لا يفرق بينها وبينهم سوى
ع ز ة ا ل ن ف س
و
عمل يفنون أوقاتهم لأدائه
.... واستعرت حمى الكتابة ....
....
****
روحي اشتاقت لروحكِ
وعيني ملهوفة لـ لقاءكِ
تأبى الأيام التي جمعتنا أن تفرقنا ...
قوليلي
~~ متى هـ القلب يحن ~~
؟؟
سؤال يصر على إجابة ، منذ لحظة فراقنا الغير متعمدة
وحتى هذه اللحظة المتعمدة
...
...
أؤنب نفسي ثم أعذرها
وأتنقل ما بين التأنيب والعذر
تائهة أنا
بين لقطات مفرحة وأخرى حزينة كانت قهقهاتنا تآزر فيها آهاتنا
ومهما كان حاضرنا
يبقى ماضينا شاهد على براءة نبضات جمعت بيننا
متشبث فينا
كما نحنُ متشبثون به بكل محبة
أعلم .. كما تعلمين عني
أن هناك ..
لي مكاني المميز الذي لا يتم التخلي عنه بسهولة
كما تعلمين
بأن لكِ في الحنايا مكانة لا يمكن لأحد أن يشغلها .. سواكِ
!
واشتقنا
آنا
وقلبي
وروحي
وعيوني الثنتين
****
تقتحم المكتب مصطنعة الاستحياء والوقار
تقترب
...
..
بكل هدوء ترمي بأوراق منسوخة مقرونة بظرف مطوي
..
تجلس على طرف الكنبة
وترمقني بنظرة مكسورة
تنطق الكلمات على مهل وتتمتم بعبارات باتت مكررة على أسماعي
كم أكره استجداء المشاعر
!
ذات السيناريو المكرر
الحوار نفسه
يتم تداوله مع شخصية متغيرة
دائماً تكون : امرأة تجاوزت العقد الثالث من العمر ، متخفية وراء السواد ، تحمل بيدها اليمنى شنطة متوسطة الحجم وبيدها اليسرى مستندات وهمية لاستغفال العقول واستدرار العطف .. ثم
تنتظر حصيلة اليوم من
جيوب عاملين أكثر حاجة منها
لا يفرق بينها وبينهم سوى
ع ز ة ا ل ن ف س
و
عمل يفنون أوقاتهم لأدائه
:
:
:
:
أروي ما عايشته
بكل قهر
لـ الجرأة الممزوجة بقواة العين
بعبارتها
:
قولي للبنات يجمعون لي
آنا فقيرة ومحتاجة
"فلانة" ليش ما حطت
؟!
****
****
****
:
:
أغلى قلب
أروع حب
و
أرقى نبض
...
..
...
فيك
ومنك
ولك
...
..
...
وحدك
إنت
....
..
....
من بد هالناس
:)
ENG-Q8iya...